مسرحية هروب المهرج سين


ظلام يخيم على الخشبة وتسمع اصوات تبدأخفيفة ثم تعلو شيئا فشيئا

-حي الله حي اللهي الله

بقعة ضوء خافتة تكشف عن رجل بملابس الجنود وبيده بندقية مع تصاعد البقعة تخفت اصوات الخلفية والطبول المصاحبة لها

الجندي – ليل اسود رهيب لايمكنني حتى رؤية يدي .... ظلام مخيف وصمت ثقيل اثقل من كل الصراخ في هذا الفم ... اي سواد هذا ؟؟؟ كابوس ... ترى من اي بقعة فيه ستلمع تلك الحربة الفضية لتحز هذه الرقبة ( يتحسس رقبته ) من هنالك ... لا من الخلف ...لالا من الامام ... يا الهي

لماذا لم اسمع توسلات ذاك المعتوه صديقي ستار ... واقبل بهوياته المزورة ؟؟؟ هذه البطاقة اللعينة ؟؟

ياالهي (يرتجف)... برد ...هل هذا مايسمونه الخوف ...؟ اللعنة مالذي اتى بي الى هذه البقعة الغريبة المنقطعة عن كل شي ..

القصب يرتفع كسهام معركة خاسرة قديمة ينبت في قلب هذه المسطحات الواسعة من الماء الاخضر ((( يقترب قليلا من طرف المسرح ... ثم يتراجع مسرعا للوراء ))

--- ربما يداهمني من جوف هذا الليل خنزير بري الان ... الخنازير البرية قد تقتل غدرا وبغتة هذا ماقاله ابي لي ... أبي ....أبي ....؟؟؟ يركض الجندي خلف اكياس الرمل ويبدل ثياب الجنود بثياب بيت عادية.....

يتحدث مع الاب في خلفية البيت

الاب- هذا سجل خدمتي العسكرية حدق به جيدا هل ترى نقطة حمراء واحدة ... اتحداك... لم يذكر يوما واحدا من الغياب عن الخدمة ... كنية بيضاء ...باكر ..اتفهم ..لم أجبن يوما ابدا .. تركت جدك المريض في الثكنة لانفذ الواجب ولم اكترث لصحته المتدهورة وحين عدت من الصحراء وجدته ميتا ولم اعرف حد اليوم من دفنه واين دفنوه ..هل تفهم ... كنت مطيعا لأمر الضابط ...هذا ما اسميه الطاعة للحكومة .... الجيش .... كيف تسول لك نفسك امرا كهذا ... تهرب ... تهرب من الجيش ؟؟ الواجب المقدس كيف تهرب منه...؟؟؟

الابن--- جيش ...حكومة اوامر ... لقد ملأت رأسي بهذه .... الخرافات ... !

(تقع كلماته كالصاعقة على الاب الذي يحاول ان يقنعه بالذهاب الى الحرب )

الأب – ماذا تريد ان تقول ؟ ها ... هل تريد ان تقول ان عمري ضاع بخرافات فارغة ؟؟ هل تريد ان تقول اني كنت مغفلا.. ؟؟؟
الابن- ( يحاول ان يرضي الاب ويخفف عنه ) لا... لااريد قول اي شي ...اردت فقط ان اقول ان الحرب هزيمة بحد ذاتها يا ابي ... لا احد يربح في اي حرب الكل يموت وانا لااريد ذلك ... لااريد الموت ياابي ...؟
الاب _ ماذا تعني.. الامر كان يقول ... تقدم ... نتقدم قف نقف الامر يعرف كل شي الامر هو من يحقق النصر للوطن ويقتل الاعداء الامر......

الابن – الامر .. القائد كل هذا وهم ... حققوا امجادهم بدمك وعرقك صدقني يا ابي ... ثم هل رايت قائدا مع الجند في معركة... في خندق يوما ؟؟؟

الاب_ ها .. يبدو متشككا ... لا الامر لاينزل للخندق ... القائد ... قائد ... ثم ان المشكلة ليست انا هنا ... نحن نتحدث عنك انت ... انت من يريد الهرب من الجيش ؟؟ وليس انا

الابن .- مادخلي انا بهذه الحرب انا ببساطة اريد ان ادرس السينما واريد ان احيا الحياة ... لااريد الموت ميتة الخراف هناك في الجبهات .._!!! هل تعرف ماذا يحدث هناك؟؟؟

الجنود كالنمل ...لالالالا.. لم يكونوا نملا... لالالا.. ( اصوات سيارات وقذائف عالية تختلط باصوات الماشية)

في الهجوم الاخير كانت الشاحنات تحمل الجنود كما تحمل الخراف ... هور الحويزة ... لا ... لا الشلامجة ... لالا الفاو ... لالالالا كلها جميعا يابي ... تدخل الشاحنات معبأة ملأى بالشباب المفعمين بحلم العودة كانوا بالالاف ... الالاف ... مئات الالاف احدق بهم ... كم قصة حب انتهت هناك في تللك السيارات اللعينة ((( الايفا)) كم من الزوجات يئسن من من عودتهم كم من الاطفال تيتموا كان مرجلا يغلي... ووقوده الجنود تدخل الايفا محملة على ايقاع القذائف .. وتخرج سيارات الاسعاف مليئة بالجثث...

هذا اذا افلح السائق بالخروج سالما من المرجل الذي وقوده الجنود والحجارة والقذائف من كل نوع

كاظم محسن السائق الذي كلف باخلاء الجرحى دخل بساقي عداء وعاد بواحدة فقط.... ليجلس على كرسي المعوقين بالبصرة.... ثم انتهى منتحرا لان القذيفة لم تقطع قدمه فقط بل ذكورته كذلك....

انتحر ياابي .... انتحر ... الانتحار ياابي ... الذهاب الى هناك يعني الانتحار ؟؟ وانا لست خروفا اقسم على ذلك انا لست خروفا ياابي لااريد الانتحار هل تفهم لااريد الموت بهذه الطريقة ؟؟؟

لست خروفا ... ... ارجوك ياابي ؟؟ انا ولدك .... انظر الي يا ابي انظر الي ؟؟؟

الاب – يبدو عليه شاردا ومستسلما يتصنع القسوة ( ماذا سنفعل يجب انت تذهب يجب

الرجال ... يموتون محاربين ذلك اكثر مدعاة للشرف والعز ...و....

ثم ان الموت بيد الله من قال انك ستموت ..!!! ها ربما ...ربما ستخطئك هذه القذائف وتعود الي بطلا ... ها ربما ...

ينهار الاب ويجلس على قدميه باكيا

الاب- يا الهي حتى متى ؟؟؟ نخادع الصدفة اين انت ؟؟ لتحل كل هذا يلتفت الى الولد

اسمع ستذهب الى الجيش رغما عنك فهمت !!!! لااريد ان يقال ان ابني هارب هل تفهم ؟؟

الابن – رافضا لا لا افهمك ياابي

الاب – يجب يجب ان تلتحق بوحدتك العسكرية اترك هذه الافكار وتصرف كرجل ...يجب ان تذهب هل فهمت ؟؟
--- الابن – لماذا يجب علي ذلك متوسلا

لانهم سيقتلونك هنا امامي وسيجبروني على البصق عليك ميتا !!! افهمت.... مت بعيدا عن وجهي مت هناك كالخراف.... متوسلا بعيدا عني ... اذهب اقول لك ....اللعنة على هذه الحرب ... ياالهي ولدي ؟؟

ظلام وموسيقى تختلط باصوات القذائف والطبول التي تقرع اثناء الحرب ثم تخفت كل الاصوا ت عدا صوت البلابل في حديقة المسرح مضاء على رجل وامرأة جالسين على مصطبة بملابس طلبة الجامعة يحملون كتب صغيرة

هي – هل تحبني ؟؟ كما احبك ؟؟

هو- ماذا تقولين احبك ؟؟ اسالي هذه الاسات والوريدات كلها في حديقة الكلية .. كل يوم قبل ان تصلين للموعد .. اذهب اليهن واحدة واحدة واخبرهن انك ستأتين واكتب اسمك عليهن جميعا هذا اسمك على كل وريقات اشجار الحديقة ... عذراء ..احبك ..احبك .. _( ياخذ بيديها ويرقصا معا )

احبك ...

هي –احبك

هو – ان رائحة القداح تواسيني هنا وتبعث بي قوة ثور لممارسة الحب

الحب ..حبك انت

هي – اعد لحظات الليل لحظة لحظة ليأتي يوم جديد احبك فيه اعد اللحظات ليأتي الموعد معك ...ماذا سأرتدي اليوم له ... هل يعجبك عطري ؟؟؟

هو --- انك سماوية كما أنت كل يوم ياحبيبتي يقترب منها جدا فتهرب خجلا

هي- لا ... لا .. عيب الطلبة ينظرون الينا ... لا حبيبي ... عيب تحاول تغيير الموضوع هذه التنورة جميلة ؟؟؟ مارأيك ؟؟

هو- كل ماترتدينه يكون جميلا بك حبيبتي !!

احبك

هي – احبك ...( اصوات قصف ... وطبول .. الاضاءة مرتبكة تهرع هي اليه هو يركض لايراها وسط المسرح ) تختلط الاصوات ثانية بعد صوت القذائف والصراخ وتختفي الانارة تماما من المسرح

الجندي كما رأيناه في المشهد الاول

الجندي--- عذراء ... اين انت الان ... ضابط المخابرات ابن .... كان يراقبك من فتحة شجيرات الاس ولم تفلح توسلاتي بهم كي يمزقوا التقارير الامنية التي كتبوها عنا ... عذراء حبيبتي اين انت ؟؟

يظهر في الخلفية رجل انيق ببدلة سفاري يتلصص على الجمهور ويسجل حركاتهم بيده قلم ودفتر صغير للملاحظات يقوم بحركات تفحص للكل يمر على الجندي يرمقه بنظرات غير مكترثة

وينتبه فجأة للدفتر بين يديه ثم يشرع بكتابة الملاحظات في الدفتر الذي يحمله

المخبر...--- تنفست اكثر من سبعين مرة في الدقيقة

صدرها يرتفع وينخفض بسرعة

كانت تلف المتهم بنظراتها .. اهدابها كبيرة

تحاول التغطية على حواراتها معه وعداءهم للوطن بممارسة افعال فاضحة داخل الحرم الجامعي

حركات مخدشة للحياء

ارتفع عدد مرات التنفس الى ثمانين

(( ها ... يقوم بحركات جنسية واضحة .. ))
المخبر – سيفرح المسؤول بهذا التقرير وسنرى ياعذراء من سيبقى اخيرا معك ...ها ؟؟ لنفسه

التقرير جاهز وقرار الفصل لك ملتفتا الى الجندي جاهز ...كل شي جاهز ... هه هه ها ها ثم يختفي باتجاه نهاية المسرح الداخلية ...

يأخذ بيد الجندي الى مايشبه القفص ويقرأ عليه لائحة التهم

المخبر بملابس المحكمة او القضاة..

المخبر_- استنادا لاحكام الفقرة الاولى من المادة الاولى للقانون الاول

ونظرا لثبوت التهم الموجهة لك قررنا ...(ينظر يمينا وشمالا بحركة سريعة ... ) قررت انا .. القاضي الاول ...نقل الجندي المشار اليه الى الخط الاول للحرب...

ومنعه من تحصيل الاجازات الشهرية حتى اشعار اخر

(مع نفسه ... هذا ان ظل على قيد الحياة يوما واحدا هناك.... ها...ها ها ها ....)

الجندي – ماذا فعلت لك لم ارد بك شرا لم افكر قط بان اوذي احدا في حياتي .. لماذا تفعل كل هذا معي ... أكل ذلك لأني لااريد التهريج .. اكرهه ياأخي... اكره دور المهرج .....دور المهرج ...لا لا ...لا اريد هذا الدور ... لا....)(( في هذه الاثناء يلبس الجندي ملابس المهرج امام الجمهور وبنطال السجناء المخطط ثم يقوم بحركات مهرج السيرك على المسرح بانغام راقصة

المهرج – كنت نائما عشرين عاما وحين استيقظت وجدت نفسي طبلا .... ها ....ويقلد اصوات الطبل مع موسيقىالطبل طبلا

لالا ... يتوقف ...عن الرقص ويلتفت الى جسده ..يتحسسه

انا النحاس الذي استفاق فوجد نفسه بوقا

بوقا بوقا ... انا البوق يحاول تقليد صوت البوق... يقوم بحركات راقصة ثم يقف وقفة قصيرة ويقلد بجسده شكل الطبل ...

ويمشي مشية عسكرية

ساخرة ثم يقلد هتلر

وينظر الى الجمهور

سيدي حاضر

نعم انت سيدي الى صورة هتلر او صورة اي عسكري في المسرح

رهن اشارتك

لان يديك المقدسة هي التي تلبسنا

وتغسلنا

وتغذينا

وما هذه العقول والعبقريات الحاضرة هنا

الاجنودك وصنع يديك.

يداك الجميلتان وصورتك هما تعويذتنا سيدي

ونحن جنودك الاوفياء لتاجك العظيم ..

. ويستمر المهرج بتقليد حركات المهرج والهتاف للصورة العسكرية بهستيرية ترتفع اصوات الابواق والطبول العسكرية ويشتد رقص المهرج وحركاته وبدون صوت من المهرج يسقط الى الارض وتستمر اصوات جمهور في ملعب مثلا في خلفية المشهد ثم تخفت الاضاءة مع انخفاض الاصوا ت ويبقى فقط صوت الضفادع في الخلفية

تختفي الاضاء ة كليا ... ثم تكشف تدريجيا عن الجندي مذهولا ومأخوذا بصوت الضفادع

--الجندي – كفا نقيقا ايتها الضفادع .. انكم تجعلون الليل اشد طولا .. ووحشة ...كفى نقيقا ياضفادع .. سيمضي هذا الليل وستاتي شمس ما ... كفى ... كفى ...

اتوسل اليك ايها الفجر الذهبي الطيب هلم ألي خيطا واحدا فقط ترميه لي في لجة هذا الموت الاسود البهيم

اعدك .. اعدك .. باني لن اظل هنا ساعة واحدة ..

فقط بصيصا من ضوء ارى فيه يدي وقدمي لاستعملهما بالهرب من هذا المكان

... اين اضع قدمي .. اين

اي ارض خارج هذا المتر المربع لاتحمل لغما يمزق هذا الجسد .. اين.... ؟؟؟ ها ... يمين ... شمال ... خلف ... امام ؟؟؟

اين الخلف واين الامام ؟؟ لااعرف اين الان ... عذراء ... اين انت الان لتريني بصيصا من نور..اين انت لتزيحي كل هذا العمى عن عيني ..اين عينيك الساحرتان لارى بهما فقط خيال منك يكفيني الان عذراء... لا ...لن استسلم ...لن اموت هكذا ميتة الخراف !!لا...

ينتفض فجأة وياخذ البندقية

الجندي – انت فقط ما تبقى لي هنا السلاح الوحيد ...الانيس الوحيد حديدك ..وخشبك الصقيل الناعم هو الشيء الوحيد الذي يذكرني باستعمال الحواس ...يحتضن قطعة السلاح... وينهض متوجها الى كل الاتجاهات حوله

الجندي - اسمع ايها الليل اللعين اصغي الي جيدا ..(. يشهر السلاح في اكثر من اتجاه )

الجندي – الان عليك الذهاب والمرور فورا لن انتظرك اكثر من ذلك اتفهم؟؟ علي ان اجد طريقي الى ...عذرائي.. الى الشمس .. الضوء.. الحرية...

الحياة... هناك تنتظرني عذراء خرجت من السجن وتنتظرني للهرب معها لخارج هذي البلاد

... نعم اخيرا اقتنعت بذلك ولن يهمني ابي وتوسلاته المريضة الخانعة هل تفهم ؟؟؟الان عليك المرور .... هيا اذهب ... اذهب

ارحل والا اطلق عليك كل هذا الرصاص الاصم الذي يشبهك ...نعم.. انا اعني ذلك ... سافرغ في جوفك كل رصاص سلاحي هذا ...(((( اقول لك سافعلها اتفهم اتسمعني ... صوت الضفادع يعلو ... )))

يتهيأ الجندي ويطلق الرصاص في كل اتجاه

اصوات طلاقات نارية من السلاح وومضات سريعة على المسرح تشبه البرق ثم صمت

والجندي ينظر الى نفسه خائفا مرتعدا من الاصوات ينظر الى البندقية في يده يرميها كأنه يراها اول مرة وكأنه لدغته هو

تسقط البندقية على الارض يذهب مسرعا لالتقاطها

.... يتوقف في نصف الطريق اليها ...

يقف مصعوقا يحدق بخيوط الضوء المنبعثة من ارجاء المكان ...

يلتفت يمينا وشمالا يهرب الى عمق الظلمة ...

اصوات رعد وبرق تختلط بالموسيقى العالية ....

انارة تكشف عن الجندي وعذراء يسحبون حقائب كبيرة وثقيلة .......يبدو عليهم التعب والاعياء

وبعد خطوات

هو_(ليس مهما ... سنطعم هذه الايام الثقيلة للنسيان ... سنطير .. كما تفعل طيور الهور هناك اتعلمين ... كل هذا الكابوس سينتهي ... وسننسى ... ! اه... سننسى.....كل شيئ ها كل شيئ

هي­_ سننسى..؟؟؟.. انت تحلم ان.. ان تنسى ...وطنا افقدني الوحوش فيه عذريتي.. هل ستنسى ؟؟ذاك ايضا ...ملك للحلم انت ... كما انت دوما ... ملك للحلم .. او ربما للوهم...؟؟ثم كيف

كيف تصمد هاتان القدمان كي تطئا البر ... كيف تجربان الحبو على ارض .... اي ارض سوى وطن اغتربنا فيه .... جريمتنا الوحيدة ... اننا نحبه ... ونحب الحياة

هو-لابأس حبيبتي ...سنصل ...انا متأكد من ذلك المهرب اللعين اين ذهب لقد اعطيته كل ما املك كي يجد لي منفى ...بقعة اخرى كوة للتنفس ...كل ما أملك

هي – ها ... صوت خطوات ربما هو قد اتى الان؟؟الان بعد لحظات سنكون احرارا

هه ..

في خلفية المسرح ..

يبدوالاب والمخبر وهم يتفقان على امر ما .. يخرجان ملابس المهرج ويتقدمان من الجندي بصورة الية ..

هو(( لا ..ليس انت ثانية ..لا ..انا هربت ..انا هربت صدقني ...اسمع . ني ....لالا

عذراء..تتراجع خائفة وتسقط على الارض تمسك ساقيها ..

الاثنان يلبسانه ..ملابس المهرج وحين يلبسها يتقمص دور المهرج ثانية

هو__ يرقص هلو مسيو

هلو مدام

يرطن بكلمات انكليزية ... او فرنسية

يتوجه الى عذراء

هو__تبدين جميلة ياسيدتي .. يقوم امامها بحركات راقصة ...ثم يقدم لها القبعة كي تعطيه بعض النقود

يتوجه الى الجمهور

بعد ان يوُدي وصلة راقصة

ثم ...يصيح به احدهم ...الشرطة الشرطة ...!!

صوت طلقات ...

بملابس شرطي لدولة اجنبية ..او بملابس القضاة

المخبر – طبقا لاحكام الفقرة واحد من المادة الاولى قررنا ... يلتفت يمنيا وشمالا ..حيث لااحد ..يكمل ..قررت ... منحك شارة المهرج ..الاول في ساحة المشاة ... في هذه المدينة ...صوت تصفيق حاد ...وهو وعذراء .. يقفون مندهشين في وسط المسرح يتواصل التصفيق والصفير تتبعه انفجارات الى مشهد البداية ...ثم

ظلام.....

إنتهت

0 التعليقات:

إرسال تعليق