مسرحيه القرية الآمنة


تأليف ناهض الخياط

( ألمشهد الأول ) :
-----------------
( قرية صغيرة ، تسكنها مجموعة من الحيوانات الأليفة، يتولى الحصان تنظيم امورها\ ألوقت فجراً\
أصوات بلابل وعصافير\ يتقدم الديك ، ويطلق صياحه... ككو...كوكو…
تدخل الحيوانات وهي تطلق أصواتها دائرة حول الديك \ يدخل الكلب ويخرج مسرعا نابحا \ يدخل الحصان...فيتوقف الجميع عن الحركة )

ألحصان : طاب صباحكم أيها الأخوان !
ألجميع : وطاب صباحك أيها الأخ الكبير !
ألحصان : أريد أن أخبركم أيها الأخوان ! بأني قدعزمت على السفر لبضعة أيام إلى قرية
أصدقائنا لأمور تتعلق بمصالحنا المشتركة...ولذا أرجو منكم ان تكونوا عينا ساهرة ً
على قريتكم ، وان تكونوا حذرين من اللصوص والأعداء...
ألجميع : كما تريد أيها الأخ العزيز !
ألثور : ومن يتولى إدارة الأعمال بعدكم ؟
ألحصان : كلكم ، فأنتم ممسؤولون جميعا عن إدارتها وحمايتها
ألثور : حسنا ، أيها الأخ اكريم ، سنعمل بوصيتك .
ألحصان : والآن سأتوجه إلى القرية المجاورة ، ولا تنسوا وصيتي ! إلى اللقاء !
ألجميع : مع السلامة...مع السلامة ! إلى اللقاء...إلى اللقاء !
ألحمار : والآن إلى العمل !
ألثور : سأقوم بالحراثة
ألديك : وأنا أجمع الحبوب
ألبلبل : ونحن نجمع الثمار
ألكلب : وأنا أكون للحراسة
ألثور : ليبدأ كل ٌ منا عمله !
ألحمار : هيّا...هيّا 1
ألجميع : ( يغنون ) : هيا...هيا إلى العمل
دون كلل
نحرثُ ...نزرع ْ
نحصد نجمع ْ
دون تراخ ٍأو كسل ْ
إلى العملْ... مع الأمل ْ
هيا ...هيا إلى العمل ْ
( 2 )
( يدخل الثعلب والذئب من مقدمة المسرح وهما يحملان حقيبتين، ومعتمرين قبعتين ، وقد إرتديا زي الطبيب ، وأخفيا نصف وجهيهما بنظارة كبيرة )
ألثعلب : حسنا ً ، أيها ألأخ العزيز ، لقد غادر الحصان القرية , وما علينا إلاّ أن ندخلها ، دون أن نثير الشك حولنا .
ألذئب : ولكنني أخشى ، يا أخي الثعلب ! من ذلك الكلب اللعين , فهو يعرفنا من ممسافة بعيدة .
ألثعلب : علينا أن نخدع الأخرين أولا ً ، وبعد ذلك نتولى أمر هذا اللعين .
ألذئب : أتعتقد أن كلَ شىء على ما يرام ؟
ألثعلب : نعم ! إن كلَ شيء على ما يرام...إننا الآن طبيبان...أنظرْ إلي ، ألا تراني في هيأة طبيب ؟
ألذئب : نعم ! أيها العزيز ، إننا الآن طبيبان , وليس ذئبا ً أو ثعلبا ً، كما أننا نحمل هوية َطبيب
مزّورة ، وقد اجتزنا بها كثيرا ًمن القرى , ولولاها لوقعنا بين أيدي أهلِها ، ولذا يجب أن
نحافظ عليها كعيونِنا. ( يتفحص المكان ) هيّا فلنقتربْ منهم !( يقتربان وهما يناديان :
(طبيب..طبيب )
ألثعلب : يشفيان الآمراض والعلل.
ألذئب : والدواءُ بلا ثمن. (يتوقف الجميع عن العمل )
ألثور : مرحبا ًبكما في قريتنا...تفضلا واجلسا !
ألثعلب والذئب : شكرا ًًلكم !( يجلسان ) .
ألحمار : إننا سعداء بقدومكم هنا , أيها الطبيبان ، ونرجو ان يتم شفاؤنا على أيديكم !
ألثعلب : سيتم ، سيتم ، ولكن ممن تشكو ، أيها الأخ الكريم !
ألحمار : من صداع ٍفي رأسي !
ألثعلب : سيزول...سيزول.
ألثور : وأنا كذلك أشكو من ألم في معدتي
ألثعلب : ألصحة والعافية لك , أيها الأخ العزيز، ولكم أجمعين ! في الحقيقة ،إننا سمعنا بأن قريتكم تشكو من أمرا ض كثيرة ، فقررنا مساعدتكم ، وانقاذكم منها ، تبرعا لأجل الثواب ألديك : شكرا ًلكما ، وألف شكر !
ألكلب : ( يدخل مسرعا ) عوعو...عوعو ( يتشمم الهواء ) أشم رائحة ثعالب وذئاب !
ألثور : ماذا تقول؟ ثعالب وذئاب... ( يقترب الكلب منهما ويشمهما )
ألكلب : نعم ! هذا ثعلب ...وهذا ذئب !
ألحمار : قف ْعند حدك...ولا تعتدِ على الضيوف ! ...فما هما إلاّ طبيبان ، وقد جاءا لمساعدتنا ،
وإنقاذنا من الأمراض !
ألكلب : إنهما عدوّان لدودان...وانا أعرفهما جيدا ، فمن غيري يعرف الثعا لب والذئا ب !
ألثور : لقد أسرفت في اعتدائك أيها الصديق...فلست َأكثرَ حكمة ًومعرفة ًمنا ، وكل الأخوان
هنا فرحوا ببمجيئهما ، فلماذا تعكّر فرحتنا !
ألكلب : ( يتأمل الوجوه لحظات ، ويقترب من الأرنب هامسا في أذنه ) إنك لم تقل شيئا ً، فهل
أنت معهم !؟
ألأرنب : بدأت أشك في الأمر ، أيها العزيز! ولكننا غير قادرين على إقناع جماعتنا !
ألكلب : إسمع ْ، لدي فكرة !
ألأرنب : وما هي ؟
ألكلب : ( يهمس في أذنه ، ثم يخاطب الجميع ) أيها الأخوان ! إن صديقي الأرب قد أقنعني
برأيكم ، ولذا أقدم لكم اعتذاري , وأرجو من الضيفين الكريمين العفوَ والمسامحة !
( 3 )
(ألثعلب : لا عليك أيها الصديق ، لاعليك
ألكلب : شكرا ً لك ، أيها الطبيب ! ( لحظات صمت ) ولكننا لم نتعرفْ بعدُ على الأسمين الكريمين
ألذئب : لا بأ س ...لا بأ س ، هذه هويتي ( يأخذها الكلب بسرعة ).
ألكلب : ألله !.. إسم جميل ! كم أنا آسف ٌ، أيها الأخ العزيز على سوء ظني ! ( يتوجه إلى
الثعلب ) والأخ , لم أتعرف على هويته ( يتردد الثعلب وهوينظر إلى الذئب ).
ألثعلب : تفضل !( يأخذها الكلب ) .
ألكلب : ما أجملَ هذي الأسماء ! ( يضع الهويتين في جيبه ) سأحتفظ بهما مدة بقائكما هنا .
ألثور : لماذا ؟
ألحمار : نعم...نعم...لماذا ؟
ألكلب : أضعهما في الخزانة خوفا عليها من الضياع.
ألثور : رأي صا ئب!
ألحمار : رأي جميل !...خذهما , وحافظ عليهما جيدا ً!
ألثور : والآن تفضلا إلى منزلكما , أيها الضيفان العزيزان...تفضلا !
( يأخذهما إلى الخارج ومعهما الديك والحمار )
ألكلب : ( يخاطب الأرنب والبلبل ) هل رأيتما ، أيها الصديقان...كيف خدع هذان العدوان
جماعتنا...يجب علينا منذ الآن أن نحتاط لهما كثيرا ً! ونشددَ رقابتَنا عليهم .
ألأرنب : علينا أن ننبه الآخرين جميعا ً!
ألبلبل : سأظل أراقبهما ليلَ نهار !
ألكلب : بوركتَ ، أيها الصديق !...والآن إلى العمل !..وكونا على حذر ! فهاذان عدوان
مليئان بالغدر والدهاء !

ألمشهد الثاني :
-----------------
( ألوقت مسااء \ ألثعلب والذئب جالسان قرب بئر القرية تحت ضوء القمر)

ألثعلب : ألله ! ما أجملَ القمر !
ألذئب : وما أجمل َ هذا المكان ، سوف نقضي هنا سهرة ًممتعة !
ألثعلب : أخشى أن لا يلبي الثور دعوتنا !فأنهما الأمل الوحيد في استرجاع هويتينا من الكلب
اللعين ...إننا لا نستطيع الهرب بدونهما !
ألذئب : إنهما سيأ تيان حتما لأن شراب العشب الذي تعودا عليه سيقودهما إلينا .
ألثعلب : أرجو ذلك ...ولكن يجب ان لا نطيل السهرة َمعهما، لأننا على موعد مع الدجاجة البضاء.
ألذئب : ومتى ؟
ألثعلب : بعد منتصف الليل ، عندما ينام الجميع.
ألذئب : وكيف أقنعتها بالمجيئ إلى هنا ! ؟
ألثعلب : قلت لها : أيتها الجميلة ، إنك تتعبين هنا في جمع الحبوب من الحقول...وهنا في هذا البئر
مخزن كبير منها ، ولا يعرف بها أحد ، فتعالي ، ولا تخبري أحدا ً بذلك ... ها !...ها! لقد
جاء الثور والحمار !
( 4 )
ألذئب : أهلا ًبالصديقين العزيزين !
ألثعلب : أهلا ًومرحبا ً !
ألثور : طاب مساؤكما !
ألحمار : طاب مساؤكما !
ألثعلب : ومساؤكما...تفضلا !
( يمر الكلب وهو ينبح )
ألذئب : ( يخاطب الكلب ) تفضل ْأيها الصديق العزيز! ( يتوقف الكلب ، ويرمق الثعلب والذئب
بنظرات ساخرة ) ويمضي نابحا .
ألثعلب : ( ينهض من مكانه ، ويقدم لهما كأسي شراب ) هذا شرابكما المفضل ...إشربا !إنه الشفاء !
ألثور : ( وهما يشربان ) له طعم غريب ، ولكنه منعش جدا ً !
ألحمار : نعم...نعم ! منعش جدا ً...! لماذا لاتشربان معنا ؟
ألثعلب : لقد شربنا قبلكما كثيرا منه...إشربا...إشربا ! وتمتعا !
ألذئب : لي رجاء عندكما أيها الصديقان !
ألثور : وما هو؟
ألذئب : هويتانا ، أيها المبجل...هويتانا ، فأنا وصديقي قررنا السفرَ خارجَ القرية ليوم أو يومين
لجلب بعض الأدوية النادرة من أجلكم .
ألثور : كما تريدان ، سنطلب من أخينا الكلب أن يعيدهما لكما .
ألحمار: نعم...نعم سنعيدهما لكما .
ألذئب : شكراً لكما ، أيها الصديقان ا وألفُ شكر !
ألثعلب : لن ننسى لكما هذا الفضل الكبير أبدا ً، إشربا...وتمتعا ! (يشربان...ثم ينهض الثورمترنحا )
ألثور : ( يتكلم بصعوبة ) أنا ...أنا...! ( يسقط على الأرض ، وينهض الحماربصعوبة ليساعده )
ألحمار : مابك ، أيها الصد...يق ؟ ( يسقط على الثور )
ألثعلب : لقد صرعهما المخدر، ولن يستيقفظا حتى الصباح ! إنها لحظات وتاتي الدجاجة البيضاء ،
ولن يشكَ أحد بنا لوجود هاذين المغفلين معنا .
ألذئب : لقد قطع الثور والحمار حديثك َ عن الدجاجة...قل لي ، كيف ترى الدجاجة ُحبوبا ًفي البئر،
وليس فيه سوى الماء .
ألثعلب : سوف أنزل في البئر قبلها متعلقا ً بالدلو ، وأحرك الماء بذيلي ، فتبدو أشعة الماء الساقطة
في البئر كحبوب الحنطة الصفراء...هل فهمت ؟
ألذئب : ها ...أنظر ! لقد جاءت الدجاجة البيضاء .
ألثعلب : إسمع ! أنا أنزل في البئر ، وأنت تراقب المكان، وإذا سألك أحد عني ، فقل لقد ذهب لجمع
العشب الطبي من الغابة (يقفز الثعلب إلى البئر ، ويتظاهر الذئب بالنوم...تدخل الدجاجة
وهي تتفحص المكان ، ثم تتجه إلى داخل البئر وتحدق فيه )
ألدجاجة: أه...ما أجملَ هذه الحبوب ! وما أكثَرها ! سأجمع منها الكثير( تتلفت ثم تنزل في البئر،
لحظات صمت..ثم يُسمع صوت إختناقها ...يرفع الذئب رأسه متفحصا المكان ، ثم يخرج
الثعلب وهو يتلمض )
ألثعلب : أسرع ْ إلى البئر ، وخذ حصتك ! لقد تركتها لك في الدلو...إرم ِالعظام في قعرالبئر...
واخف ِآثرها جيدا !( يدخل الذئب في البئر، ويجلس الثعلب بعد أن يتفحص النائمين )
إنهما نائمان كصخرتين ، والحيلة قد نجحت ، سأتدبر الأمر ثانية مع الدجاجة الصفراء !

ألمشهد الثالث : ( 5 )
__________

( ألوقت صباحا \ ألكلب مع الأرنب والبلبل والدجاج )

ألكلب : أيها الأخوة الأعزاء...! منذ مجيئ هاذين الطبيبين ونحن نعيش أسوء أيامنا .. فلقد فقدنا
العديد من أخواتنا الدجاجات ، ولم نجد لها أي أثر..كما انصرف أخوانا الثور والحمار إلى
معاشرتهما ، وتركا العمل..لذا أرجو النظر في أمرنا على عَجل !
ألبلبل : أرى أن نخبرالأخ الحصان بما جرى !
ألديك : نعم ! يجب أن يذهب إليه أحدنا !
ألبلبل : أنا أذهب إليه .
ألكلب : شكرا ًلك أيها الأخ العزيز ! لقد ذهب من يخبره بما ترون ... إن أخاكم الأرنب قد انطلق
إليه قبل الفجر ، وأعتقد أنهما الآن في الطريق إلينا !
ألديك : فعلتَ خيرا ً، أيها الحبيب !
ألكلب : أيها الديك الجميل ، أرجو أن تقود إخوتك إلى العمل ! وأرجو أن لا تقتربوا من هاذين
الماكرين أبدا ً!
ألديك : كما نريد أيها الأخ الحبيب !..( يدخل الثور والحمار )
ألثور والحمار: طاب صباحكم ! ( صمت )
ألثور : نقول ، طاب صباحكم ! ألا تسمعون !؟
ألكلب : وأي صباح هذا ! ونحن نفقد إخوتنا !
ألحمار: ربما ذهبوا في نزهة ، أو أنهم سئموا من تصرفك ، فرحلوا !
ألكلب : ماذا فعلت ، أيها المغفلان ! حتى يتذمروا !...لما ذا لا تقولان ، إن الطبيبين قد أكلا إخوتنا ،
وأنتما تغطان في نومكم عندهما !
ألبلبل : لقد تسترتما عليهما دون أن تعلما .
ألثور : أسكت ، أيها البلبل ! لم يبق إلأ أنت ، أيها الرأس الصغير، لتحاسبنا !
ألكلب : رأس صغير ، ولكنه في الذكاء كبير.
ألحمار: ما هذا ؟ لماذا تهيننا هكذا ! ( يدخل الطبيبان )
ألطبيبان: طاب صباحكم !
ألثور والحمار: وصباحكما ، أيها الصديقان !
ألثعلب : لقد سمعنا شجاركم ، فماذا حصل ؟
ألثور : إنهم يدّعون بأنكما عدوان ، وليس طبيبين !
ألطبيبان: نحن !
ألحمار: ويقولون : أنتما من أكل الدجاج .
ألثعلب : أهذا جزاء الآحسان !
ألثور : قل لهم ، أيها الطبيب..قل لهم ! ( يدخل الديك مسرعا )
ألديك : بشرى..بشرى ! لقد رأيت الحصان والأرنب منطلقين نحونا .
ألجميع : ياللفرحة ! لقد عاد أخونا الكبير ( صهيل \ يدخل الحصان والأرنب ) عاش أخونا الكبير !
ألكلب : أهلا بأخينا الحبيب !

(6 )

ألجميع : أهلا بأخينا الحبيب !
ألحصان : شكرا ًلهذه العواطف النبيلة ، وألف شكر! لقد أخبرنا أخونا الأرنب أن طبيبين فد حلاّ
بقريتنا ، وقدّما خدماتٍ جليلة لأهلها .
ألثوروالحمار: نعم...نعم ! لقد قدما الكثير !
ألحصان : أهلا ًبهما
ألطبيبان : أهلا بك أيها الأخ المبجل !
ألحصان : شكرا لكما...والآن هل ترغبان بالعيش معنا دائما ؟
ألثعلب : كما ترغبون ، أيها الأخ الكريم ! ( يقترب الكلب من الأرنب والحيرة بادية عليه \ يهمس
الأرنب في أذنه ، فيتراجع الكلب فرحا )
ألحصان : هل يوافق الأخوان على وجودهما بيننا ؟
ألجميع : نعم...نعم !
ألحصان : ( إلى الطبيبين ) والأن عليكما أن تنزلا في هذا البئر المقدس لتصبحا منا .
( يتبادل الثعلب والذئب النظرات )
ألثعلب : إننا لا نعرف السباحة ، أيها الآخ الكريم !
ألحصان: نربطكما بالحبل ، فلا تغرقان .
ألثعلب : لا بأس..لابأس ! ( يخاطب الذئب ) تقدم ، أيها الأخ ! واستحم 1
ألذئب : كلا ! أنت أخي الكبير ، ويجب أن تستحم قبلي .
ألحصان: تنزلان سوية فيه...تقدما ( يسحبهما إلى البئر) تعلقا بهذا الدلو ، وانزلا !
( ينزلان في البئر بعد تردد \ ألكلب والأرنب يتهامسان فرحين )
( من داخل البئر ) هيا اسحبنا ، أيها الأخ العزيز ! ألثعلب :
ألحصان: لقد تبللت ملابسكما بالماء ، وصرتما ثقيلين ، فلا نستطيع سحبكما . إخلعا ملابسكما ،
وإلا ستموتان غرقا !سينقطع الحبل ، هيا انزعا ملابسكما ، أيها الطبيبان الماهران !
ألطبيبان: ( وهما يصرخان من داخل البئر ) لقد خلعنا ملابسنا ، هيا !
( يسحبون الحبل فيظهران عاريين )
ألثور والحمار: ما هذا...ثعلب و ذئب !؟ ( يطلق الجميع ضحكات عالية )
ألجميع : ( يخاطبون الثور والحمار ) نعم ! ثعلب وذئب ، أيها المغفلان !
ألثوروالحمار: ( وهما يهجمان عليهما ) ماذا فعلتما بنا، أيها الماكران !( ثم يشاركهما الجميع )
( يتقدم الديك إلى مقدمة المسرح ويطلق صوته )
ألجميع : ( ينشدون ) :–
سقط الماكروالغدارْ وكذا يتهاوى الأشرارْ
ما ذلّ أبيّ في وطن ٍ
والعقل طريق وشعارْ
بهداه يتغنى الأحرارْ
أطفالا ًفيه وكبار ْ
فلتحيا يا وطني الغالي
أبدا ًفي عز وفخارْ

0 التعليقات:

إرسال تعليق