مسرحيه كبرياء وطن



تأليف عباس مطشر ال سلطان


العراق يتجسد بهيئة شخص يمر بصراعات عنيفة ......تمثل كل معاناته وبصورة تجسد الماضي والحاضر وربما بصيص من المستقبل.....
• الممثلون ( العراق) شخص او ممثل يجسد شخصية بلد
• تجسيد المحتل ( شخص يرتدي قبعة ويحمل سيكار في يدة)
• اشخاص متعددين يقومون بادوار متعددة
• (منها افراد شعب)
• جنود محتلين
• لصوص السلب والنهب
• سياسيين
• مقتتلين بينهم ( حرب طائفية) ابناء الشعب
• ارهابيين
• جائعين ومحرومين
• شخصيات اخرى وحسب النص
• المؤثرات(صوت هدير الطائرات )
• صوت اطلاقات نارية دخان صافرة صوت الاذان زقزقة عصافير بكاء الطفل صوت مطر زئير اسد صوت رياح عالية
• الديكور
• مسرح مليئ صور تراثية
• كرسي ملكي محدد بسلاسل حديدية
• لوحات حدودية
• حقائب السرقة
• سلم مقوس ذو جانبين
• رموز لقبور......
• نار في المسرح ومايوحي ذلك
• باب منزل
• كراسي مختلفة
سلم ....
• مجموعة من النخيل حول المسرح
بداية المسرحية
اللوحة الاولى
يظهر في المسرح الرجل يرتدي ملابس عسكرية ( العراق)يجري في المسرح. باتجاهات متعددة وبفوضى بدون ادراك ترافقة موسيقى صوت طبول الحرب واناشيد وطنية يقوم بالقفز كالعسكري يرفع بسطالة عاليا (مشهد القفز) ثم يقفز فوق نار صغيرة وحلقات دائرية وهناك رجلا جالس على كرسي يمسك (ضاربة الذباب ) بدون اكتراث يذكر ( مشهد الامبالاة )مع صوت للذباب . العراق يلهث من التعب يمين ويسار يمشي مشية عسكرية يمسك يده وبسمع صوت طلقات نارية دلالة على اصابته بطلقات نارية ويتمايل كمن يريد ان يتفادى االاطلاقات.... تزامن احداث شخصية الوطن مع احداث افرادة . حيث ان رمية بالرصاص يعني سقوط افراد شعبة تحت قدمية وهكذا في حالة المفرقعات ..
تدخل مجموعة بزي مقاتلين يحاربون أصوات طلقات يدخلون ويخرجون ... مشهد ( المحارب )ثم يجرْ هنا وهناك بواسطة( شخص) بسرعة هائلة يمينا ويسارا يخبرة بايمائة تدل على تعبة من خلال تعرق جسمه يمسح العرق من جبينه وهو يلفظ انفاسه بصعوبه.... يقاوم سحب الحبل من كل الاتجاهات ثم يقوم شخص اخر بسحبه من جهه اخرى ... وشخص ثالث من جهة اخرى.. وفجاءه (يسقطون ) .....يجلس يستريح ويستنشق الهواء للراحة ( شهيق وزفير)ويضمد جرحة يمسك يده ويلف (شاش)عليها .جلوس قرفصاء ثم ينضر إلى بعيد عن طريق يضع يدية على خصره ترجع الحبال الية( صوت طبول الحرب ) تملاء أرجاء المسرح من جديد رجل يركض معة بقوة يمينا ويسارا يربط بالحبال من الجديد يجري ويجري ويجري ... الا ان يقف بالمركز وسط المسرح يشاهد (طفل يبكي )صوت الطفل مع موسيقى حزينة ينظر الية بشكل مائل يوعدة بالرجوع حركة توحي بذلك ..... يجري ويجري يشاهد (شخص) اخر يتلوى من الجوع يعطية (رغيف خبز )من جيبه ويمسكوه رجال الحبل ثانية من جديد ويركضون معه باتجاهات مختلفه.... يتلفت يسار ويمين .....ينظر للوراء ويبكي ولكن يجر ويركض يمين يسار.........
يموت (رجل كبير) امامة يغطية. يجر مرة اخرى......بنفس الطريقه. ا ضلام تطفئ الانوار ثم تفتح على ناس ممدين جرحى يجرون باقدامهم بصعوبة ثم يجلس وحيدا ليستريح فياتي( شخص )يرمي علية بدلة عسكرية. وقناع ضد الأسلحة الكيمياوية اشخاص يتضورون جوعا يركضون حول بعضهم يطالبون بعضهم البعض مشهد توسل الانسان لااخية الانسان ولايملك كل واحد منهم مايطلبه الاخر. ثم يستريح بعد مشوار التعب والارهاق ويرجع بجرح جديد يضمده ويجلس مع مجموعة من االمواطنين يداوي كل واحد الاخر ....... ويسلط ضوء في ضلام حالك ينضرون اليه بلهفة ثم يطفأ الضوء ويرجع ضلام دامس الصوت والإضاءه الملونة التي تشير الى الحرب يركض هنا وهناك ضوء يضئ ويطفي واصوات انفجارات واطلاق نار ورصاص يضهر هو في اضاءة يضحك ويسعد ويبكي يضحك ويبكي تعبير متناقض عن فرحة الحرية وحزنة بالاحتلال... وتعابير الوجة المتغيرة تدل على الحيرة والقلق يساورةبين لحضة واخرى يركض الى قبور او رمز لقبور... وهو سعيد ويفاجئة دخول ناس يرتدون كفن .. ينامون بجانب تلك القبور ينضر اليهم باستغراب ودهشة .....ويخرج من المسرح مرتبكا ينضر بكل الاتجاهات ومتحير يجر بخطوات قلقة ...

• اللوحة الثانية
ممثلين يحملون اشياء يركضون من داخل الى خارج المسرح ... ويستقبلهم رافضا لما يفعلون ويقف ويقف متخصرا ورافضا يركض هنا وهناك داخل أروقة المسرح يدفع البعض وهناك في الرواق مجموعة جالسة بشكل دائري يقف في منتصف المجلس( سياسين العراق) يقوم باشارات لنفسة وللسارقين ولكن يتجاهلونة الا ان يتشاجرو بينهم فكل واحد يركز كرسية بمكان وياتي اخر فيزيل الكرسي وهكذا الاان يمسك ( العراق )كل واحد منهم ويؤشر على نفسة كمن يريد ان يقول انا من اجلي فيدفعوة ويستمرون بالشجار وهناك دوائر داخل 3 دوائر امراءة تجلس على تابوت وتبكي عليها يركض اليها مسرعا وهناك دائرة اخرى موجود بها جندي يركل باب يمسكة من ضهرة ويتفلت منة وهناك طفلة صغيرة تمشط شعرها فيقف مبتسما امامها . ولكن يدير ناضرة الى جهة اخرى فيجد رجل يرتدي حزام ناسف قيركض الية مسرعا ثم يركض الى الطفلة وتصبح حركاتة متعاكسة بين الفتاة وبين الارهابي كمن يريد ان يحذرها . فينفجر المكان ويستخدم الدخان في المشهد فيسرع الى الطفلة فيجدها ملقية على الارض فيبكي ويضرب بيدية من حسرة والم مع موسيقى حزينة . ثم يدير ناضرية فيجد طابور
يخرجون من المسرح مع علامات حدودية فيستقبلهم ويتوسل اليهم فيجر كل واحد بهم يتوسل بهم بشكل حزين وهم يومئون بالرفض .. ويتركونة مصاحبا لها دخان ابيض ينضرون الية مع حزن وبكاء وتقبيل يدة ...
ثم ينضر الى شخص يحمل حقيبة مرتبكا كالص يطوقة من كل الاتجاهات.... يحاصرة يذهب اينما يذهب يسار ويمين وبالعكسة ويلتف امامة ثم يدفعة السارق ويهرب ...........
اللوحة الثالثة
يدخل رجل يرتدي قبعة وبيدة سيكار يمشي هنا وهناك يجرون الية العراق يمسك يدة ويقيسها بمسطرة يقيس راسة ثم رجلية وياخذ يتفحص جسدة من كل الاتجاهات .. ثم يضحك ... ويدير وجهة ويضحك .... العراق يتحسس جسدة كاملا ويمشي في المسرح كاملا ويستنشق الهواء ثم يتحرك يمينا وشمالا تعبيرا وتاتي الحبال ومن كل جهة رجل يلبس العقال رجل ملتحي رجل اخر ورجل اخر يسحب من كل الجهات يركض يمينا فيرشق بالرصاص ثم يركض يمينا صوت فرقعة ودخان ثم جهة اخرى رجل يحمل ماء ويريقة في الارض ضاحكا ثم جهة اخرى رجل يحمل سكينا ويهددة بنضرة شريرة تهديد ووعيد ..يرجع الى المحور المركز فيجد دخان في وسط المسرح
ثم يخرج من هذا الدخان ينضف عيناة ويحاول ان يرى الطريق وهو ثمل من التعب فيمر صبيا يحمل كيس ملئ بالعلب الببسي القواطي ويحملها بيدة فيهرع الية العراق مسرعا وهو محتارا ومبتسما ويفتح جيبة وهو ملئ بالنقود كمن يريد ان يخبرة بان علية ان ياخذ من هذا الجيب وينحني امامة بابتسامة يغمض عينية فيتركة الشاب ويمضي يبحث في الارض عن العلب الباقية ثم يدور حول العراق مجموعة مقنعة من 3 اشخاص دورة كاملة مع اضواء وهم يهمون لنهشة او ضربة فيبتعد عنهم ويسلط صوت وحركات واصوات اسدوجل ويبقى يدورن حولة الى ان يمشي في المسرح مترنحا ينضر للسماء ولكل الجهات يريد ان يسقط فيسرعون الية مجموعة من الناس بزي العراق العقال والبس العادي ولبس كردي فيمنعون سقوطة .... وحسب طريقة التي يختارها المخرج انتهت.... بعون اللة
تمت بعون الله

0 التعليقات:

إرسال تعليق