مسرحية بانوراما العراق


تأليف غرام مجد البازي

الديكور :

كراسي مذهب عدد 40 .
وأوراق مال مرمية أرضا .
وعمائم سوداء وبيضاء مرمية أرضا وقد لوثتهن رائحة نفط وخيانة وبقع حمراء .
وأربعين صورة ملطخة بالسواد معلقة على جدار متسخ من أفعالهم.



الإبطال :


العراق وشعبه المضرج بالدماء ( بلا حوار )



الأربعون حرامي :

علي السيستاني
محمد رضا السيستاني
عبد المهدي الكربلائي
الصافي
مقتدى
حازم الاعرجي
مناف الناجي
جعفر الإبراهيمي
نوري المالكي
جلال الطالباني
إياد علاوي
عادل عبد المهدي
بهاء الاعرجي
مها الدوري
صفية السهيل
إياد جمال الدين
محمود عثمان
بارزاني
طالباني
إبراهيم الجعفري
العنزي
عمار الحكيم
جنان ألعبيدي
الشهرستاني
صولاغ

و ( 15 ) متلفعون بالسواد مقنعون الأوجه لا يرى منهم شيئا يتخبطون هنا وهناك كأنهم أقزام أسطوريون يرزحون في الترف ؟!














( إضاءة متقطعة تذهب وتجيء )



القاعة ظلماء وفي الخارج ثمة ضجيج كأنه صوت جمهور يهتف بصوت مبحوح "


( نريد حقنا ...لا نريدك ....امنحونا حياتنا وغادروا بلدنا ...)



السيستاني جالس على كرسي مذهب وينبش أسنانه من أكل اللحم على وجبة الغداء "
يطلق ضحكة كبيرة
- هههههههههه انه شعب غبي ! سلطني عليه منذ عقود
شعبا اختار ان يحكمه فارسيا اللغة والقلب والفؤادِ ...لهو شعب يستحق العار

يكرر ضحكه فاجرة بصوت مرعد

-ههههههههه

يدخل مناف الناجي وعلى وجه مرسومة نشوة شبقية كأنه للتو انتهى من نومه سريريه مع فتاة شابة فقدت عذريتها تحته:



- سيدي اليوم انا جدا فرح





يلتفت له السيستاني :::


- لماذا انت فرح بني ؟


يجيبه الناجي "


- اليوم قضيت مساء جميل مع أحدى الطالبات التي تدرس في حوزتنا
كان قوامها ممشوق وجسدها رائع فاستغرق أمرنا 4 ساعات كاملة بعدها منحتنها الف دولار من اموال الخمس لتغادر .


يضحك الجميع ليفاجئون بقول محمد رضا "


- مساكين الناس يظنون بناتهم يدرسن الدين لدينا!!!!!!

يطلق السيستاني ضحكته المعتادة بوجنتين مسوده



- مبارك لك فرحتك ولدي الناجي ربي يجعلها دوم الضحكة على فمك وبالنسبة للاموال لا تهتم مادام موجودة خذ منها ما تشاء يا ولدي وبصراحة هناك فتاة شابة تدرس بحوزتنا تعجبني كلش تكدر اليوم تقضي معها وقتا جميل انا أراها ترضى بنصف المبلغ الذي صرفته على الأولى !


يطلق الجميع ضحكة كبيرة ومن فمهم تخرج رائحة خمر مختلطة برائحة أخرى اغرب من الخمر
في جانب المسرح الثاني






مقتدى يجلس على كرسي مذهب
وبجانبه يجثوان كالكلاب
بهاء الاعرجي
وحازم الاعرجي
وصلاح ألعبيدي مشغول بمشاهدة فلم اباحي وهو يدخن الاركيلة

ومن المرحاض الذي بني من المرمر والفرفوري تخرج مها الدوري تعدل بملابسها الداخلية بارتباك من فوق بذلتها... بعد ان كانت قضت وقتا ممتعا مع مقتدى تلتفت بوجهها لمقتدى

- سأراك ليلا انا الان سأغادر لدي جلسة برلمانية مهمة فيها اقرار رواتبنا وتخصيصاتنا !

يبتسم لها مقتدى بتودد واضح :

- بي بأي حبي سأراك لاحقا يا أميرتي


يبدأ حازم الاعرجي بالكلام ليلتفت له مقتدى ما المشكلة

- بالنسبة للعرض الإيراني أرسلت لهم بالموافقة حول كل الامور ووقعت على الأوراق ويطب العراقيين طوب إذا هما ما يدرون رجليهم من أيديهم وما يعرفون صاحبهم من عدوهم !


يضحك مقتدى بهدوء وكشرت أضراسه المتقاطعة وتغيرت تجاعيد وجهه"


- يمعود هو ياهو اليدري . وقع كل شيء ولكن دربالك يلزم عليك الشعب ورقة ثبوتية .لان ذولة الإيرانيين أصحاب فضل علينا لا تنسى هما الي دربوا جماعتنا على فرق الموت والاغتيال ! ودا يدزونا سلاح باستمرار. وهناك بقم حاجزين لجماعتنا فندق كامل مال نسوان للمتعة!


- لا تخاف سيدي انا قوي بهيج امور ....

يقوم بهاء ويعدل جلسته ليجانب مقتدى الذي يرتدي ملابسه الداخلية وفقط

- بالنسبة لأختي التي تعمل بسوريا يقال ان احد العراقيين عرف ان أختي هاربة من بيتها وتعمل راقصة في ملاهي سوريا كيف نسد هذا الامر


يضحك مقتدى بصوت مرتفع ( ههههههههههه)

- شلقضية أنت الي قدت نصف عمليات التصفية والقتل والتهريب . ما تستطيع الذهاب لسوريا وقتل فتاة شابة لا تقوى على ان تتفوه بكلمة واذا ما تكدر ادز كتيبة القنص والصك غدا يجيبوها ألك جثة هامدة

- شكرا لك




على الجانب الأول من المسرح




السيستاني لا زال جالسا ويعانق في جلوسه فتاتين غاية الجمال وبانت خصلات شعرهن تتقاطر على صدر السيستاني وهو يضمهم بكلتا يديه بحميميه !!!

يكلمه محمد رضا ابنه ::


- والدي بالنسبة الى تفجيرات التي قتلت العراقيين واغلبهم شيعة شلون نتعامل وياه ؟؟

يجيبه السيستاني وبدء هو مشغول بلمس مؤخرة احد الفتيات وكأنه سيصل لذروة الشهوة والاستمناء رغم عمره الكبير

- مثل كل مرة اضحك عليهم ببيان شلون ما كان كتبه وارسله للقنوات الفضائية التي نتعامل معها ؟!


وعندها يدخل مناف الناجي ويضع يده على رقبة فتاة جميلة شقراء بان على ملابسها أنها من فتيات الليل وقد استأجرها في براني السيستاني ليقضي ليلة ممتعة مقابل أموال يدفعها لها من الخمس بعد ان خصص السيستاني غرف لمتع وهرج طلبته المعممين!!!







الجانب الثاني من المسرح :

مقتدى يمرح مع النساء ويقول للاعرجي :


- أكلك صفية السهيل تعجبني لو اقضي وياها ليلة وحدة بعد ما أموت
شايف صدرها يموت انا احب هيج نسوان مسويات روحهن قياديات احب اكسر خشومهن وعيونهن مثل مها الدوري هي مو حلوة بس احب ان اكسر عيونها وهي ترقد تحتي !!!! وتتوسل فحولتي الرحمة !!!




"يضحك الجميع من في الرواق والفناء "






ليقول لهم مقتدى

-تدرون صور مها الدوري واكعة بيد احدهم وناشرها بالانترنت صورها وهي في لبنان بس طالعة كمر تخبل

ويضحك الجميع بحالة من النفاق
في جانب المسرح الثالث


المالكي يصافح قائد أمريكي ويتهامسان بخصوص بيع العراق (تفصيخ)
وكان خلفهم العلم الأمريكي شاخصا وتحت أرجلهم العلم العراقي !!!

في الجانب الرابع

اياد علاوي يتهامس مع الجانب السوري بخصوص صفقة بيع العراق بمقابل !!!!! فيما كانت معلقة صور لقادة الفاشستي البائد !!!












في الجانب الخامس من المسرح



عمار الحكيم
وهو يتكلم مع الجانب الايراني فيما يرفرف العلم الايراني وحيدا خلفهما!

ويقول لنجاد :

- قل ما تشاء نحن طوع خدمتكم ولا ننسى فضلكم علينا وعلى ابائنا
وعلى خطتنا سنستمر في قتل المنتوج الوطني العراقي حتى تبقى بضائعكم في عراقنا تتهافت . وبالنسبة لدخول قوات إيرانية في جهاز المخابرات اقصد تكثير العدد الذي كان فقد تفاهمت به مع باقر جبر صولاخ والشهرستاني ودفعت لهم المبالغ مقدما لكي يمشون بالمعاملة وتم كل شيء باذنه تعالى !!!!!



"يضحكان معا بهدوء"




















(في الأعلى من المسرح هناك شاشة داتو شوب ) تبث بصورة حيه











تخرج مباشرة لقطات تفجيرات العراقيون يموتون مباشرة في عيون هؤلاء الساسة والقادة والسراق ......موت – أشلاء مقطعة تتشظى على الجدران – موت ودماء واطفال موتى ونساء شابات يقعن ميتات في التفجيرات وشباب تتقطع إقدامهم في التفجيرات ......ونسوة كبار يعاني من النزع الأخير في التفجير كل هذا يظهر على شاشة العرض الكبير ..اطفال يتسولون قرب التفجيرات وأرامل يلزمن التقاطع يمدن الأيدي ...وأرواح تزهق ببطء كبير .




- السيستاني : يضحك ويقول لهم حولوا التلفاز على احد البرامج الترفيهية أفضل من هذولة الحمير الي دا يموتون من شدة غباءهم !




- مقتدى : بسرعة ديروا التلفاز على احد المحطات العربية لنشاهد احد البرامج الجميلة والمسلية بدلا من هذا القرف والدم !



- المالكي / ينشغل في تعديل كرسي رئاسة الوزراء ( الاحمر الذي بني على دماء الأبرياء ) ويتجاهل ما يظهر على الشاشة قائلا لمن يساعده ويقول له :



- هو قابل منو ما يموت كلنا نموت خليهم يموتون ألان أحسن. عود نطيهم كلمن كم فلس ويسكتون.!




وقد انشغل الآخرون في توقيع أوراق وآخرون غرقوا في قبلات وأحضان عاهراتهم التي يهمهن ان يقضوا متعتهم من اجل المال !!!!




بينما لفظ أخر عراقي نفسه شاهقا وانطفأ التلفاز مع انطفاء روح أخر جريح عراقي ترك على الرمضاء مسجى !!!!!!!!!!! تندبه الطيور المحلقة مع روحه التي تعرج للسماء وحيده تحمل هما وحيفا أزلي !!!






وانسدلت الستار وبقي الأربعين حرامي يتقاسمون غنيمة المغارة ( العراق)












وقطرات دماء تتقاطر على الأرض العراقية ......

دم
دم
دم
دم
دم
دم
دم

لا يتوقف ................




" تنسدل الستار"

0 التعليقات:

إرسال تعليق